ابن أبي شيبة الكوفي

498

المصنف

( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن ابن أبي ذئب أن عمر بن عبد العزيز حلف رجلا قذف . ( 47 ) في الرجل يعرض للرجل بالفري ، ما في ذلك ؟ ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبدة عن محمد بن إسحاق قال : سئل القاسم عن رجل يقول للرجل : يا ابن الخياط ، أو يا ابن الحجام ، أو يا ابن الجزار ، وليس أبوه كذلك ، فقال القاسم : قد أدركنا وما تقام الحدود إلا في القذف البين أو في النفي البين . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن مبارك وعبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم عن سعيد بن المسيب قال : لا حد إلا على من نصب الحد نصبا . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشيم عن إسماعيل بن سالم أن رجلين كان بينهما لحاء فقال أحدهما ، ما ولد بالكوفة ولد زنا إلا في الاخر شبه منه ، وقال الآخر : لو كشف ما عند الاخر فاجرة إلا عرفته ، فسئل عن ذلك الشعبي فقال : ليس على واحد منهما حد . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود عن زمعة عن ابن طاوس عن أبيه أنه كان لا يرى في التعريض حدا . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشيم عن منصور عن الحسن قال : ليس عليه حد حتى يقول : يا زان ، أو يا ابن الزانية . ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا غندر عن شعبة عن حماد في الرجل يقول للرجل : إن في ظهرك حد الزنا ، قال : إن شاء قال : إنما في ظهرك لموضع ، قال : ليس عليه حد . ( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا غندر عن عوف عن الحسن أنه قال : لا يحد الحد إلا في القذف المصرح .

--> ( 47 / 1 ) القذف البين أي الواضح لا لبس فيه أي يتهمه أو يتهم أمه أو أهله بالزنا . النفي البين : الواضح أي يقول له لست ابن فلان . ( 47 / 2 ) نصب الحد : أوجبه على نفسه بالقذف البين . ( 47 / 3 ) لحاء : هجاء متبادل . ليس على واحد منهما حد لأنه قذف غير بين ، إذ في حال الأول قد يعني كلامه أنه كثير الزنا وقد يعني أن الناس تتشابه وهكذا . . .